ابناء الشا فعى

ابناء الشافعى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هبوط حاد للأهلي.. والزمالك في الغيبوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزالدين الشافعى



عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

مُساهمةموضوع: هبوط حاد للأهلي.. والزمالك في الغيبوبة   الأحد مارس 08, 2009 10:12 am

تشهد جمهورية مصر العربية في الأيام الأخيرة أجواء مناخية متقلبة، فلم تصل حرارة الشتاء مطلقا إلى 37 درجة مئوية، والعواصف الترابية تأتي بعد أيام قليلة من موجة باردة هي الأصعب على مدار الشتاء الحالي، ورغم أنه لا يوجد علاقة بين ذلك وما يحدث للدوري المصري إلا أن وجه الشبه الكبير يجعل البعض يعتقد أن ما أصاب الدوري من تقلبات بفعل الأجواء المناخية.

ويشهد الدوري المصري سخونة كبيرة لم يسبق لها مثيل، سواء على القمة أم القاع، ولأول مرة منذ سنوات عديدة تشترك خمسة فرق دفعة واحدة في الصراع على اللقب؛ وهي الأهلي والإسماعيلي وانبي وحرس الحدود وبتروجيت، بعد أن كان الحسم يتم قبل انتهاء المسابقة بخمسة أو ستة أسابيع وأحيانا قبل 7 أسابيع كاملة من انتهاء المسابقة.

وما أشعل المسابقة هو انتقال الأمراض التي أصابت الصغار إلى الكبار في البطولة، ويعاني منها الأهلي والزمالك على عكس بقية الفرق التي دخلت في السباق على المنافسة أخيرا.

ويحتل الأهلي الصدارة برصيد 42 نقطة ولهمباراتين مؤجلتين، ويأتي انبي في المركز الثاني برصيد 39 نقطة، والإسماعيلي في المركز الثالث برصيد 38 نقطة، وله مباراتين مؤجلتين، وحرس الحدود في المركز الرابع برصيد 36 نقطة، وأخيرا بتروجيت في المركز الخامس بالرصيد نفسه وله مباراة مؤجلة.

وباتت هناك 8 مراحل فقط أي ما يقرب من ثلث المسابقة، ومن المؤكد أن يشتعل معها السباق في ظل تراجع مستوى الأهلي والزمالك -قطبي الكرة المصرية- رغم أن الأهلي لا يزال على قمة البطولة.


انكسار البطل

أشعل سقوط البطل "الأهلي" الصراع على القمة، وأصبح أداء الفريق لغزا محيرا في الأسابيع الأخيرة، فتراجع مستوى الفريق بشكل عام وليس لاعبون بأعينهم، ما وضع البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي محل انتقاد كبير للمرة الأولى منذ توليه إدارة الأهلي في عام 2004.

وتشير أصابع الاتهام إلى المدير الفني للأهلي بأنه يحب ويكره، لذلك يرفض إشراك حسين ياسر المحمدي وهاني العجيزي وحسين علي، بينما يصر على مجموعة بعينها تشارك حتى لو لم تقدم أي شيء خلال المباراة.

وتضع جماهير الأهلي أياديها على قلوبها خشية أن يستمر الانحدار في المستوى مثلما حدث مع الفريق في بطولة أندية العالم باليابان عام 2008، حينما لقي البطل الإفريقي الخسارة مرتين متتاليتين، ولم تحرك إدارة الأهلي ساكنة، ولم تكلف نفسها حتى عناء استدعاء البرتغالي جوزيه لمحاسبته على نتائج الفريق.

وبعد آخر مباراة فاز بها الأهلي في الـ18 من فبراير الشهر الماضي على المقاولون العرب بهدف، قال جوزيه للصحفيين: "سنفوز بالدوري بفارق 15 نقطة عن أقرب المنافسين"، والغريب أنه منذ ذلك التصريح خسر 9 نقاط كاملة من أصل 12 نقطة، فتعادل مع بتروجيت، وخسر أمام الإسماعيلي، ثم أكمل سلسلة نتائجه السيئة بالتعادل أمام بترول أسيوط ثم اتحاد الشرطة.

وباتت الجماهير الحمراء تشبه إدارة الأهلي بأنها مثل "أبو الهول" تقف شاهدة على الأحداث ومع ذلك لا تتحرك، وربما تفيق متأخرة بعد ضياع البطولة، خاصة أنها أطلقت يد المدير الفني، ولم تعد تعرف كيف تعيده من جديد.


غيبوبة بيضاء

على الجانب الآخر بات الزمالك لا يفيق من غيبوبته، وكأن الفوز الذي حققه على حساب انبي الأسبوع الماضي بهدف وحيد أشبه بصحوة "الموت" التي غالبا ما تأتي للمريض قبل وفاته مباشرة.

وعاد الفريق الأبيض لفصوله الباردة مع جماهيره التي ملأت مدرجات استاد حرس الحدود بالإسكندرية، إلا أن الفريق مني بالخسارة التاسعة له هذا الموسم بالهزيمة أمام حرس الحدود بهدفين مقابل هدف، وهو عدد قياسي من الهزائم الذي يلقاه الزمالك -أحد أقوى الأندية في العالم العربي وإفريقيا- في موسم واحد.

ولم تفلح أربعة أجهزة فنية في إفاقة الفريق من غيبوبته، فتولى هولمان وأقيل منتصف الموسم، وأكمل أحمد رمزي ورفعت المسؤولية وفشلا أيضا، وأخيرا السويسري ميشيل دوكاستال الذي ينتظر قرار الإقالة بين عشية وضحاها.

وباتت مباريات الزمالك المقبلة لا تحتمل الخسارة، خاصة أنه سيواجه مباريات غاية في الصعوبة، مثل الإسماعيلي والأهلي وبتروجيت، وهي فرق تنافس على الصدارة، بينما لديه مباريات نارية مع الفرق المهددة بالهبوط مثل الجيش والاتصالات والأولمبي.


صحوة متأخرة

أما الإسماعيلي فجاء من بعيد لينافس على البطولة، خاصة أن الفوز على الأهلي في القاهرة الأسبوع الماضي منح الفريق الأفضلية في الاقتراب من المنافسة، ومن المؤكد أن يزداد شراسة في المباريات المقبلة.

ورغم الصحوة المتأخرة إلا أن أبناء الدراويش يمتلكون فريقا هو الأقوى في المنافسة حاليا بشهادة الجميع، خاصة أن لاعبيه معظمهم صغار السن، ويبذلون مجهودا غير عادي في المباريات، وهي السمة التي باتت تميزهم عن المواسم السابقة.

وتعد الظاهرة الأبرز بعد انقضاء مباريات الأسبوع الثاني والعشرين لكرة القدم هي عدم وضوح الرؤية بالنسبة للفرق الهابطة، خاصة بعد الانتصارات التي حققها الترسانة والأولمبي، بينما لا يزال الموقف مهددا بالنسبة لـ6 فرق بالتمام والكمال، الفارق بينهم 6 نقاط، أي أن نتيجة مباراتين فقط قد تغير تماما في وضع الفرق الستة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هبوط حاد للأهلي.. والزمالك في الغيبوبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابناء الشا فعى :: منتدى الرياضة-
انتقل الى: